ابن أبي شيبة الكوفي
726
المصنف
عمارا يوم صفين شيخا آدم طوالا ويداه ترتعش وبيده الحربة فقال : لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أن مصلحتنا على الحق وأنهم على الباطل . ( 31 ) حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي قال حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لما رفع الناس أيديهم عن صفين قال عمرو بن العاص : شبت الحرب فأعددت لها * مفرع الحارث مروي الثبج يصل الشد بشد فإذا * وثب الخيل من الشد معج جرشع أعظمه جفرته فإذا ابتل من الماء خرج قال : وقال عبد الله بن عمرو : لو شهدت جمل مقامي ومشهدي * بصفين يوما شاب منها الذوائب عشية جاء أهل العراق كأنهم * سحاب ربيع رفعته الجنائب وجئناهم نردي كأن صفوفنا * من البحر مد موجه متراكب فدارت رحانا واستدارت رحاهم * سراه النهار ما تولى المناكب إذا قلت قد ولوا سراعا بدت لنا * كتائب منهم فارجحنت كتائب فقالوا لنا : إنا نرى أن تبايعوا * عليا فقلنا : بل نرى أن نضارب ( 32 ) حدثنا أسود بن عامر قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن ان جندبا كان مع علي يوم صفين ، قال حماد : لم يكن يقاتل . ( 33 ) حدثنا شريك عن منصور عن إبراهيم قال : قلت له : شهد علقمة صفين ؟ قال : نعم ، خضب سيفه وقتل أخوه .
--> ( 2 / 31 ) وهذه الأبيات في وصف الفرس . الحارك من الفرس : أعلى الكاهل ، عظم مشرف من جنبيه ، منبت أدنى العرق إلى الظهر الذي يأخذ به من يركبه . والمفرع : الطويل من كل شئ ، ومفرع الحارك : عالي الأكتاف . الثبج : الصدر ، ومروي الثبج : عريض الصدر . معج : أسرع . الجرشع من الخيل : العظيم الصدر المنتفخ الجنبين ، الطويل . الجفرة : جوف الصدر أو ما يجمع الصدر والجنين .